السيد مهدي الرجائي الموسوي

391

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

تركوه حين البأس في بأسائه * وتنافسوا للغنم في سرّائه مستدركاً زيغ البصائر مؤثراً * للدين صبراً في أذى زهرائه للَّه صبر أبي الأئمّة قادراً * عمّا جنى الإسلام من طلقائه * * * هو من رسول اللَّه حيث أقامه * هارون من موسى على استثنائه بعلى نبوّته ونبل خصاله * وسموّ محتده وحسن روائه زفّت كريمة أحمد سكناً له * واستأثرت منه بطيب حبائه لولاه لم يغش البتولة صاحبٌ * كفؤاً لها بين الورى ببنائه رمح التجارة حيث تاجر ربّه * بالمركمات وكان من عملائه * * * نادى سلوني قبل أن متحدّياً * من يدّعي الاعجاز من علمائه هو في غنىً عن مدحٍ ضيغ من * أصحابه بالمدح من أعدائه ما جاء لفظ المؤمنين بذكره * إلّا وخصّ المرتضى بندائه شرفتَ يا حرم الحجاز مخلّداً * شرف الولادة في سما بطحائه عجباً لأحناء القماط تضمّ مَن * قد ضاق رحب الكون عن إيفائه نفس النبي وصهره ووصيه * وأبو الهداة الغرّ من أبنائه هل كان أنفسنا سواه مقصداً * أم هل عداه المصطفى بإخائه الصدق والإعجاز والإيثار في * إيمانه وبيانه وبلائه والرعد والغيث المروي والسنا * من صوته وسخائه وبهائه قد طلّق الدنيا ثلاثاً زاهداً * فيها ولم يغتر بطول بقائه في اللَّه أنفق ماله لم يبق من * صفرائه عرضاً ومن بيضائه أصفى العبادة والمحبّة والتقى * للَّه فاستوفى جزا إصفائه أولاه تقسيم الجحيم وجنّة الفر * دوس ربّ العرش من آلائه يسقي الموالي سائغاً من حوضه * ويذود من عاداه من إروائه لم ينج من نار الجحيم أخو تقىً * بسوى مودّته وصدق ولائه